التخطي إلى المحتوى

تُعد ناطحة سحاب مبنى شديد الإرتفاع, بالرغم من عدم وجود تعريف لناطحات السحاب, إلا انه يعد ارتقاع اقل مبنى الى 150 متر, وذلك ليتم تأهيله ليطلق عليه اسم ناطحة السحاب, كما ان محل الميلاد لهذه الناطحات هو ولاية شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية.

استُخدِم المصطلح “ناطحة سحاب” في القرن الثامن عشر ليدل على الأعدمة العالية للسفن الإنجيلزية الأمريكية, حيث انها من بداية القرن العشرين والعصر الحديث, يشار الى مباني من نوع معين من ناطحات السحاب, وهي المباني التي لا يبلغ ارتفاعها اقل من 100 متر وأكثر.

تم بناء عدة ناطحات في وسط مانهاتن في نيويورك في بداية القرن العشرين, وكان من اشهر الناطحات مبنى كرايسلر – Chrysler Building, وأيضاً مبنى امباير ستيت Empire State Building ويليه المبنى الذي يقع في شارع توماس 33.

تبدو ناطحة السحاب الموجودة في شارع توماس 33 للوهلة الأولى كما لو أنها مقر رجال المخابرات السرية, حيث انها قلعة لا يتم اخترافها, كما ان ارتفاعها يبلغ 167.5 متر, ومن المثير للدهشة انها لا تحتوي على أي نافذة على الأطلاق.

بنيت ناطحة السحاب في 1974, وكان المهندس والمنفذ لهذه الناطحة هو جون كارل وارنك John Carl Warnecke, كما كان الهدف من بناء ناطحة السحاب ان تحمل اي انفجار نووي لمدة تصل الى اسبوعين, مما يجعلها واحدة من أكثر الهياكل مناعة في الولايات المتحدة الأمريكية.

كانت هذه الناطحة منذ وقت طويل وحتى عام 1999 تستخدم كقسم هواتف لتحويل الأتصالات بواسطة شركة T&AT, حيث انها كانت توجه اكثر من 175 مليون مكالمة يومياً, كما انها قبل بداية الألفية الجديدة أخلت الشركة المبنى لتنقل مشأتها الى مكان آخر, حيث ان شعار الشركة لا يزال الى الآن مزخرف على الباب الخارجي.

كانت قديماً هذه المباني لتحويل المكالمات والأعمال, ولكن الوضع مختلف كلياً اليوم, حيث يملأ الغموض هذه الأماكن لقلة المعلومات حول تلك الناطحة, كما انتشرت الأقاويل والشائعات على مواقع التواصل الإجتماعي وكما وصِفت تلك الناطحات بنظرة المؤامرة.

لكن الإعتقاد الأكثر بأن الناطحة تُستخدم لتجميع البيانات, حيث انها توفر مساحات كبيرة للشركات لتحفظ بياناتها بشكلِِ آمن, كما ان الواجهة الخارجية للمبنى تجعله اقل عرضة للأرهاب, وكذلك تقلل من فرصة تضرر المبنى للكوارث الطبيعية بسبب عدم وجود النوافذ لذلك المبنى

وذلك ما يؤدي الى الحفاظ على درجة الحرارة بداخل المبنى, ويتم تهوية المبنى من خلال ستة تنوءات كبيرة تعمل كمجاري هواء, كما انها تحتوي على فتحات تهوية تعمل على تجديد الهواء, وتعمل ايضاً على منع درجة الحرارة من الإرتفاع على الآلات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *