التخطي إلى المحتوى

الوسواس القهري: يقول جيمس لويد: كنت في موقف للسيارات في السوبر ماركت في ويلز عندما كنت في سن المراهقة في عطلة مع أجدادي, حيث كان وقت الرحلات إلى الشاطئ وكانت كعكات الويلزية وشطائر زبدة الفول السوداني والمربى غير المحدودة, ولكن لم يكن كل شيء داخل رأسي على ما يرام, كما وكأن هناك عاصفة كانت تختمر داخل رأسي.

كان لدي أفكار هوس ولطالما استطعت تذكرها عندما كنت طفلاً, كنت مستيقظًا في الليل وقلق من أن المنزل وكأنه سوف يحترق, أو أن شيئًا فظيعًا سيحدث لعائلتي إذا لم أخضع لطقوس الصلوات في الكنيسة، كما انني أصبحت مقتنعًا إقتناعاً تدريجيًا بأن الرجل الذي كان ورائي كان سيقتلني.

لكن في هذا اليوم بالذات ودون سبب واضح, قد تغير شيء ما وتم تبديل المفتاح داخل عقلي وكأن هناك ضجيج أبيض, ولقد أصبحت على دراية تامة بعمليات التفكير الخاصة بي, كما شعرت وكأن مليون طير صغير قد بدأو بالنقر داخل جمجمتي, ثم بدأ ذهني ينبض بالأفكار المتكررة, وكأنني كنت سأفعل شيئًا لم يكن موجود لديّ, ثم توقف ذهني عن العمل.

لم أكن أدرك ذلك بعد, ولكن كانت هذه بداية اضطراب الوسواس القهري بعيدًا عن الصور النمطية للوسائط الخاصة بمجموعات الأقراص المضغوطة المُنظَّمة بدقة والأدراج الجريئة الطاهرة, ولن أحصل على تشخيص حتى الثلاثين من عمري في تلك السنوات الفاصلة, فأنا غير قادر على شرح ما كان يحدث في رأسي لأنه كان شيء لا يمكن وصفه بطريقة صحيحة.

كما شعرت بأن صحتي العقلية قد غرقت في الأعماق وانا لا أعلم بوجودها, لكن اتضح أنني لم أكن وحدي وكان هناك عالم كامل من الناس الذين تعرضوا للتعذيب بأفكارهم وكانوا يخافون من الحصول على المساعدة من الآخرين, كما انهم لم يكونوا قادرين على معرفة أسرهم, وهذا هو ما يشبه حقًا التعايش مع الوسواس القهري.

مجرد فكرة؟

يضم الشخص العادي عشرات الآلاف من الأفكار في كل يوم, كما ان معظم هذه الأشياء دنيوية وعادية إلى حد ما, ولكن بالنظر إلى الكم الهائل من الثرثرة التي تدور في أدمغتنا فليس من المستغرب أن نتوصل أحيانًا إلى أفكار غريبة أو حتى أفكار مربكة, حيث تبدو هذه الأفكار وكأنها لا تأتي من أي مكان, تخيل انك تمشي عبر جسر وتفكر فجأة في القفز, ثم تمسك بطفل حديث الولادة وستحصل على صورة لرميها على الدرج, ثم تدخل الكاتدرائية الصامتة ويكون لديك الرغبة المفاجئة في أداء اليمين بأعلى صوتك.

يسمي علماء النفس هذه “الأفكار المتطفلة”, وقد أظهرت الأبحاث بأن الجميع قد يحصل عليها, كما يقول البروفيسور وأستاذ علم النفس الإكلينيكي والعلوم التطبيقية في جامعة “باث بول سالكوفيس”: “عندما سألنا الناس عمّا إذا كانوا يعانون من هذه الأنواع من الأفكار, قال 93 في المائة نعم, وفي دراسة متابعة حاولنا إجراء مقابلات مع من قالوا إنهم لم يفعلوا ولم يرغبوا في التحدث إلينا, وأنا مقتنع قدر الإمكان بأن الرقم الحقيقي هو 100 في المائة.

يعتقد سالكوفيس أننا نمتلك “الأفكار المتطفلة وهي طريقة تفكيرنا في التعامل مع الظروف الغامضة، وهي التي مررنا بها طوال تطورنا”، كما يقول. “سوف توضع الأفكار في أذهاننا والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بما يجري حولنا, وبعضها ستكوّن أفكارًا جيدة، بينما البعض الآخر سيكون سيئًا”, ووفقًا لهذا الرأي فإن الأفكار المتطفلة هي جزء من المشكلة المضمّنة في عقولنا, وهو ما يعني بنظام الحل وآلية لتبادل الأفكار الحرفية التي تم تصميمها لإبقاءنا على قيد الحياة, وهو تمامًا كما قد كان لدى أسلافنا القدامى, عندما كانو يواجهون النمور كانو يفكرون بأن الأفكار حول الهروب هي (أفكار جيدة) بينما فكرة محاولة إقامة علاقة صداقة معها (فكرة سيئة), لذلك فإن أدمغتنا اليوم تتوصل دائمًا إلى افكار تساعدنا على فهم محيطنا والأفكار التي قد تكون مفيدة أو غريبة أو مخيفة تماما.

مجرد فكرة؟

معظم الناس قادرون على رفض الأفكار المتطفلة وغير المفيدة بأسرع وقت ممكن, بينما الشخص المصاب بالوسواس القهري قد لا يكون قادراً على تجاهله ويفسره على أنه شيئًا أساسيًا عن أحد ثم يفكر ويقول: ماذا لو كنت خطرًا على نفسي؟ ماذا لو أذيت هذا الطفل؟ ماذا لو كنت شريرا؟

الوسواس القهري

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى اضطراب الوسواس القهري الخاص بي في مرآب السيارات هذا, ثم بدأ عقلي بإطلاق أفكار مهووسة في نفسي حول حياتي الجنسية وبدأت أشعر باستمرار بالقلق إزاء ما إذا كنت مثليًا إلى الحد الذي كنت أفحص فيه جاذبيتي لكل شخص أراه, وفي هذه المرحلة اعتقدت أنه كان عليّ أن أتصدى لنشاطي الجنسي, ولكن بحلول الوقت الذي كان فيه عمري 20 عامًا أصبحت الأمور أكثر قتامة.

بدأت أفكاري المتطفلة في إقناعي بأنني شخص شرير, وكنت أتخيل بأن أسير في الشارع خائفًا من أن ألتقي بأعين الناس في حال كان لدي رغبة ملحة إذا كنت أستخدم سكينًا, فأخشى أنني سأفقد السيطرة فجأة وأطعن شخصًا ما, وإذا رأيت قاتلًا مسلسلاً في الأخبار فسأخشى أن أتحول إلى قاتل, وإذا رأيت طفلاً في الشارع فسأحصل على أفكار تدخلية مفادها أنني سوف أتحول إلى مشتهي الأطفال.

كان التعذيب العقلي “الوسواس القهري” يعرف باسم “المرض المشكوك فيه”, وذلك لأنه يجعلك تشكك في كل شيء حولك, كما يؤدي إلى تآكل شعورك بالهوية ببطء شديد, وقد تستهلك كل ساعة استيقاظ بأفكار غير مرغوب فيها وقد تكون مخيفة أحياناً, وانا قد أصبت بالقلق الشديد والاكتئاب والصداع الموهن, وحتى ذهابي إلى المحلات التجارية أصبح محنة, لأن مجرد تفكير واحد يمكن أن يؤدي إلى قلقي من نقطة الانقلاب, كما كان الأمر أشبه بعيش شخصين في وقت واحد, وكانت هناك أيام أردت فيها النوم وعدم الاستيقاظ مرة أخرى.

الوسواس القهري

تشريح المرض

كنت في قبضة الوسواس القهري لأكثر من 15 عامًا, ولكن هناك الكثير منّا لديه هذا المرض, وقد يصيب هذا المرض ما يقدر بنحو 12 من بين كل 1000 شخص, أي ما يقرب من 800,000 شخص في المملكة المتحدة وحدها, ولكن غالبًا ما يساء فهمه على أنه تافه للشخصية التافهة, أو يميل إلى النظام والنظافة, ويمكنك قراءة “الأساطير الخمسة حول الوسواس القهري” في الأسفل.

يمكن أن يأتي الوسواس القهري بعدد من الأشكال، ويجب عليك ان تعلم بأن الوسواس يتبع النمط نفسه دائمًا, وهو الفكر غير المرغوب فيه, ويمكن أن يكون هذا على شكل صورة أو إلهامًا, وهذا هو الجزء من الاضطراب, ويمكن للوسواس القهري أن يعلق نفسه على أي موضوع إلى حد كبير, ولكن يشمل السمات الشائعة للأفكار حول الأذى (إما لنفسك أو للآخرين), مثل الإنتحار أو التلوث أو المرض أو التجديف أو الأفكار الجنسية المحظورة أو العلاقات الجنسية أو الهوس الجنسي.

وهناك الفكر التدخلي يسبب القلق, حيث يشعر المتألم بأنه مضطر لفعل شيء لتخفيفه, وهذا هو الجزء “القهري” من الاضطراب, والذي قد يشمل غسل العبارة أو فحصها أو عدها أو تكرارها أو الصلاة أو المرور بأشياء في ذهنك (“الاجتر”) أو مجموعة كاملة من آليات التكيف الأخرى, كما يمكن أن تكون هذه السلوكيات جسدية أو (كما في حالتي) داخلية بحتة وغير مرئية للجميع باستثناء المتألم, وغالبًا ما يطلق على هذا النوع الداخلي من الوسواس القهري “Pure-O“, ولكن تُعد هذه التسمية تسمية خاطئة, حيث لا تزال الإكراهات متورطة للغاية وتجري فقط تحت السطح.

وبمجرد تنفيذ الإكراه, سيكون له تأثير مؤقت فقط بعد فترة وجيزة, ثم سيحدث فكر أو محفز آخر بعد ذلك وستصعد الدوافع مرة أخرى, حيث يحاول المتألم تهدئة القلق المتزايد باستمرار وكأنها حلقة مفرغة, وهي حلقة يمكن أن تخرج بسهولة عن نطاق السيطرة وليس من المستغرب أن الذين يعانون من الوسواس القهري هم أكثر عرضة بحياتهم بعشرة أضعاف.

الوسواس القهري

تشريح المرض

لقد طورت عدة طرق للتغلب على القلق طوال اليوم, وفي كل يوم كنت أرصد أفكاري, كنت أرى إن كان لديّ فكرة اعتبرتها “سيئة” فسوف يتعين عليّ على الفور التفكير في فكرة “جيدة” لمواجهتها, أو أواجه الفكرة حتى أكون متأكدًا من أنها لا تعني شيئًا, كما كنت أرصد تعبيرات وجهي في حال قمت بتطوير وجه “شرير” بطريقة أو بأخرى, ولا أكون راضيًا حتى حين اتأكد بأن كل شيء في رأسي “على صواب”.

ولكن من خلال محاولة السيطرة على الأفكار قد جعلتها أسوأ فقط, فإذا أخبرك شخص ما بعدم التفكير في فيل قرنفلي فستحصل على الفور على أفيال وردية تخترق رأسك.

اكتشفت بأن الوسواس القهري وحش يتحول شكله دائماً, ويمكن أن تتطور المظاهر مع مرور الوقت وغالبًا ما نتمسك بكل ما يعانيه المتألم, كما ان الأم الجديدة لديها صورة لإيذاء طفلها والكاهن يفكر دائماً في التجديف, وعلى الرغم من ذلك ستبدأ أنماط كثيرة ومثيرة للاهتمام في الظهور أمامك.

ويقول سالكوفيسكيس: “عندما بدأت العمل مع المرضى في عام 1977، لم يكن لدى أحد أفكار تدخلية حول الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز”, ولكن ذلك اصبح موضوعاً شائعاً في الثمانينات, وغالبًا ما يتمركز الوسواس القهري حول أي “تهديد غير مرئي” للمجتمع اليوم, كما ان الأفكار المتطفلة حول كونه شاذ جنسيا كانت شائعة قبل بضع مئات من السنين, وربما كانت اغلب الأفكار تدور حول الدين”.

يحرص سالكوفيس على التأكيد على أن الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري لا يشكلون أي خطر ويقول: “لا يوجد أي سجل على الإطلاق لأي شخص يعمل الوسواس القهري بناءً على أفكارهم المهووسة, فالأفكار تتعارض تمامًا مع قيم الشخص” ويقدم مثالًا على تمرين علاجي اعتاد القيام به مع أشخاص عانوا من أفكار تدخلية حول إيذاء الآخرين, ومنهم من قال بأنه كان يحتفظ بسكين مطبخ حاد في درجه، وطلب سالكوفيس من الشخص أن يثبت السكين على رقبته وها هو لا يزال حياً!”

آمل دائما

تم تشخيصي رسميًا على أن مرضي هو الوسواس القهري في العام الماضي, وقد أنهيت مؤخرًا دورة العلاج السلوكي المعرفي (CBT), هذا العلاج الحديث هو العلاج المبكر للوسواس القهري (في بعض الأحيان بالاقتران مع الأدوية المضادة للقلق), وهو ينطوي على مساعدة المرضى على رؤية أفكارهم المتطفلة لما هم عليه والبقع الدماغية التي ليس لها معنى في حالتي, وتضمنت تقنية تسمى “الوقاية من التعرض والاستجابة” (ERP) والتي اضطررت فيها إلى كتابة نصوص لأفكاري الأكثر خوفًا وتعلم كيفية تحمل القلق دون القيام بأي إكراه, ويمكن أن ينطوي تخطيط موارد المؤسسات أيضًا على التعرض الجسدي كما في مثال السكين أعلاه, كما ان الفكرة هي قبول الأفكار وتقبلها وتعودك عليها حتى لا تتسبب في القلق.

وأتساءل في بعض الأحيان ما إذا كنت متجهة لتطوير الوسواس القهري وهل ما حدث كان خطأ ما في أسلاك مخي أثناء نشأتي؟

هناك دليل على أن الدماغ يطلق النار بشكل مختلف, وتشير مجموعة من الأبحاث إلى العلاقة بين ثلاثة مناطق في الدماغ وهي قشرة الفص الجبهي, والمخطط والهجوم في الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري, كما يبدو أن الحلقة العصبية بين هذه المناطق ستصبح مفرطة النشاط, والتي يعتقد علماء الأعصاب أنها مرتبطة بالأفكار والسلوكيات المتكررة.

ولكن من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه الاختلافات في الدماغ هي سبب أو نتيجة الوسواس القهري, ومن المحتمل أن يلعب عدد من العوامل الأخرى دورًا وغالبًا ما يرتبط الوسواس القهري بـ “أخطاء التفكير” بالطريقة التي يراها العالم”, ويمكن أن تبدأ هذه التشوهات المعرفية في الطفولة بينما تتضمن إحساسًا متضخمًا بالمسؤولية مثل ان “لا يجب علي ان أغضب أو أحبط أي شخص بأي شكل من الأشكال”, كما ان الرغبة في اليقين بنسبة 100 في المائة مثل سؤال “كيف يمكنني أن أكون متأكدًا من أن شريكي يحبني؟”, أو الاعتقاد بأن وجود فكرة سيئة هو”سيء”مثل التصرف “سأكون محبوسًا إذا كان الناس يعرفون ما كنت أفكر فيه”.

آمل دائما

يمكن أن يحدث الوسواس القهري أيضًا نتيجة لحدث صادم, ومن المحتمل أن يكون هناك مكون وراثي أيضًا في الوسواس القهري, نظراً لتحليل عام 2011 في 14 دراسة منفصلة تضم توأمين متطابقين وغير متطابقين قد صُممت لتفادي المساهمة النسبية للعوامل الوراثية والبيئية في شخص مصاب بالوسواس القهري, تم العثور على علم الوراثة لحساب حوالي 40 في المائة من التباين في سلوك الوسواس القهري مع التباين المتبقي إلى العوامل البيئية.

ومع ذلك بدأت الوسواس القهري ولا زال يرافقني, ولكنني بدأت أرى الضوء من خلال الضباب مثل الجميع, كما انه لا يزال لدي أفكار متطفلة, واستغرق الأمر مني سنوات للعثور على المساعدة وهذا ليس شائعًا, كما ان هناك الكثير في الواقع من وصمة العار وسوء الفهم حول الوسواس القهري إلى أن الشخص العادي يذهب 12 سنة بين بداية مرضه وتشخيصه.

الأساطير الخمسة حول الوسواس القهري

1 – من يعانون من الوسواس القهري يغسلون ايديهم بكثره.

يعد غسل اليدين المتكرر أحد أكثر أشكال إكراه الوسواس القهري شهرة, لكنه يؤثر فقط على ربع المصابين بالوسواس, كما يؤثر الفحص القهري (مثل الصنابير والأقفال ومفاتيح الإضاءة) على حوالي 30 في المائة من المصابين.

2 – الناس والنزوات مع الوسواس القهري

غالبًا ما يكون خلط الوسواس القهري مشوشًا في الكثير من الأحيان مع الرغبة في النظام والدقة، وهو اضطراب قلق يتميز بأفكار متكررة ومحزنة وغير مرغوب فيها, قد تنشأ أحيانًا الحاجة إلى النظام أو التناظر، ولكن هذا سوف يكون مدفوعًا بقلق أساسي لا يطاق.

3 – الوسواس القهري ينطوي دائما على الإجراءات المتكررة

ليس كل من لديه الوسواس القهري يكون مرئياً امامه, وما يقرب من ربع الذين يعانون من الوسواس القهري تنفيذ الدواخل السرية البحتة معهم,  وقد تشمل هذه الأفكار المجترة والصلاة وقمع أو تحييد الأفكار والعد الذهني وتجنب بعض المواقف والأماكن.

4 – وجود الوسواس القهري يمكن أن يكون شيئا مفيدا

ليس هناك فرحة في الوسواس القهري, حيث كانت منظمة الصحة العالمية قد صنفتها ذات مرة على أنها واحدة من أكثر عشرة أمراض تضعف من أي نوع من حيث المكاسب المفقودة وتدني نوعية الحياة, ويعاني ما لا يقل عن ثلث الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري أيضًا من الاكتئاب.

5 – الوسواس القهري يؤثر فقط على البالغين

يبلغ متوسط ​​عمر البدء 20 عامًا, لكن الوسواس القهري يمكن أن يؤثر أيضًا على المراهقين, كذلك الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم أربع سنوات وإن إجراء التشخيص في هذا العصر أمر صعب للغاية, حيث يمكن أن تكون السلوكيات المتكررة جزءًا طبيعيًا تمامًا من نمو الطفل.

المصدر: science focus

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *