التخطي إلى المحتوى

ماذا عن قلبي المجّتر شوقاً لتلافيف روحك الطاهرة،

ونبضيَّ الغافي بين أجنحةِ يديك؟؟

كنتُ لقيطة زقاقٍ قبل أن أراك، قبل أن أعانق ثغركَ الباسم ويجتمع زمام شملي، كم كنتُ سأشقى لو لم تكن كالنجوم في قدري وقزحاً ينيرُ ليَّ الحياة !

قد أظن أن الحصول عليك يحتاج لأعوامٍ من استراق الأنظار، أولربما يحتاج تقديم قرباناً لكل أنواع الطهارة

فكيف لقداستك بأن تمحو كل تلك الذنوب والخطايا التي في داخلي.

أيا طهر قلبي قمْ وأرح هذا الفؤاد !

لتكن ترتيلة مذهبي وكافة عقيدتي.

لطالما ترعرعتُ معتكفة الدعاء والسجود لأجل عينيك، في كل حين.

تجتاحتني ملامحك القسيّة بدت عذبة تماماً للحد الذي أفضّل مراقبة عينيك عن كثب، بنيتين يزداد البريق عند كل لمحة ضوء من خيوط الشمس، والمعادلة عكسية جداً بتعلقها بازدياد بعض ضربات الفؤاد، لطالما أخبرتك من قبل بتلك الوتيرة، وكأنك سقيت أضلعي فنبت العشق من العدم، كنت وليد تلك الذكريات والآن قد تنبأتُ بالمزيد، لا وجل بعد حديثك المقتبس لاعصيان إلا بك.

إليك ياجذع روحي الباقية ..

كنت سأقبع آنذاك في التيه المستبد من ألم الدنيوية الراهنة. مع الجزع والخوف، لا أنكر بأن لقياك كان مشهد يدعو للغرابة، أيمكنني باعتراف ضئيل ؟؟

بِتَ مصل الوتين و جرعتي الزائدة عند احتضار أروقة الكلام

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *