التخطي إلى المحتوى

نص: وسام جبر

إنني لا أخشى شيئاً كثرة خشيتي لتغيير الروتين.. ”

أخاف أن يبدأ يومي وأرى الزمن يسلبك مني أخاف انشغالك وانقسامك عني..

أخاف أن تسرق شيئاً بيديك اللتان قد خلقو فقط لأنتشلهم بيدي

اخاف أن يتعب قلبك الذي قد ترنأت على عرشه” واستوطنته حد الملأ..

اخاف أن تتغير تلك الموسيقى التي تشدوها من صوتكك

حين تقول حبيبتي… لا أريد أن يذهب ذلك الروتين الذي اعتدته

معك.. أكره أن يقل اهتمامك بي.. لا أحب ان ترى رسائلي متأخرا

أرجوك لا ترحل ” فأنا هنا… أريدك هنا خذ ماتبقى مني او ابقى

نتشاجر دائماً.. وأكابر نعم بِكثرة اغلاطي.. تتهمني بغبائي وجنوني

واصمت ” وأداري على قلبي لإنكك للآن لا تدرك بأن التي بين يديك

مجرد طفلة.. تريد منك عذب اللسان ورقة المشاعر..

طفلة تخاف عليك من سترات الحياة.. فأنا طفلة بجسد مرهق

انا شخص على فتات الطريق قد ازدهر ورده.. أنا التي مهما ارتطم

بي عثار الزمان وسواد النهار وجدار السراب أبقى أزدهر بجوري منمق..

تعلمت دائماً أن أكون منفردة في ما أحب ومع من أحب..

وفي مجاذفتي و معاناتي بين طريقي الاسود والابيض رأيتك…

كـ سحابة ببضاء.. كـ نجمة تنتظر دورها بأن يراها أحد ويتمناها ملاك

رأيتكك.. لكنني لا أعلم لماذا الوصول اليك حلماً

حينها استسلمت جميع أطرافي و فشلت كل محاولاتي

لأنالك و أرسوو بك على شاطئ احلامي… لأنني اخاف..

الخوف منك ومني .. بأن يكون ظلك وحيداً فلا يحتضنه ظلي

وان اظلمك بما ذَبل و بُذل مني في وحدتي وألمي..

اكتفيت بطيفك وأصبحت أحبك بعيداً.. وأنتَ القريب

الغريب .. كبريائي ابعدني وغربني عنك.. أسعدك وأتعسني..

فحزنت عيناي وذَبلت روحي مجدداً ومرت بي ايام سوداء

حزينه قد انتظرت رؤيتك فيها.. انتظرت ليال وسنين بلا يأس

لم اجدك ولم القاكك.. حينها فقدت نفسي معك….

إستمرت تلك الأصوات الحارقة بداخلي بمناداتك على مر السنين

واستمرت صورتك ونجمك يتلألأ في عيني وقلبي…

اليوم أنت هنا.. أتيت لي ولن أفلتك مجدداا

تثبتّ بك كغصنة ذابلة أمسكت في جذع شجرة قديمة…

، ادركتْ بأن السنين والايام قد تنفي روحاا احبت بشغف

لكنها إن بقيت تلك الروح متيمة العشق ووفية الحب..

سيأتي يوما وتعطيه اياه بعد صبرا،

كـ هدية “.. وها انت الان

قد اتيت لي.. و اضائني الله نجمة في عينيك وقلبك..

أنت اليوم بين يدي فانتشلت يداك وأحببتك أكثر مما ينبغي

فصبري قد بدله الله لي في حبك.. واحياني بك وبقلبكك ضوءًا لا ينطفأ

فلهذا انا اليوم طفلتك المتيمة في الهوا والعشق..

مدى تيمني بك لا يحصى انت بين قلبي وشهيقي..

لا اتنفس إلا أنت.. لا أشعر بقلبي إلا بقربك..

أصبحت اليوم لا ارى نفسي الا بك..

احببتك لدرجة انني اعتقدت بأني تملكت الحًب..

فأنا ولدت كي اكون طفلة الحب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *