التخطي إلى المحتوى

عنوانها..

رسالة أعتذار

من جاءَ إلى الدنيا وفي عينيه الظلام

أتى النور في عينيه وانطفأ

لا تكن في الحياة إلا طيرَ السلام

ستجدُ الحزن في العينين انجفى

بعض الهموم تقع على عاتق الكلام.

وفرجُ الكرب في الكلام انقضى

أتى الليل وفي اللّيل كلُّ الأحلام

والحلم كان في عينيك والهوى

تمرُّ أيامٌ من الجفى وقلّة الكلام

كان السبيل إلى وصالك قد اختفى

أعتذر إن كنت في غلطي الصبي الغلام

وقلبك الحنون قد ينسى كلَّ الأسى

تعال لِصدري وأصلح فيه كلَّ الحطام

فأنت به منذ الصغر إلى المدى

 

للكاتب: حسن ديب

سوريا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *